اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
  • VPN
    إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع جريدة "السفير".
    إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.

    ننصح قراءنا بتصفح موقع جريدة "السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
     
  • المشاركة / التعليق على المواضيع المنشورة
    تتم مراجعة المشاركات التي يتقدم بها القراء، وتنشر بعد التأكد من أنها لا تتضمن أية كلمات تخالف شروط النشر التالية، حيث لا يسمح:
    - أن تتضمن المشاركات (بمختلف أنواعها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أو ازدراء أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجنس، أو الجنسية، أو الاثنية، أو الانحراف الشخصي، الخ
    - باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص.
    - بإرسال مشاركات تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة
    - باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة..
    - بنشر مشاركات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى عائدة للملكية الفكرية لأي جهة كانت

    كما يعتبر القارئ موافقاً على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر كافة.
    يحق لجريدة "السفير" إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه، كما يحق لأي قارئ التبليغ عن وجود أي مخالفة لشروط النشر.
    تعبر المشاركات عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر جريدة "السفير" كما لا ترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.
  • الإعلانات على الموقع
    نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
    نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
    مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
    إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
في سبر أغوار سيناء
محمد نصر الله - فلسطين


بعيداً عن الأنباء السياسية العاجلة والمعالجات الأمنية الشائعة لقضايا شبه جزيرة سيناء، يتناول إسماعيل الإسكندراني الشأن السّيناوي بالتحليل الاجتماعي والاقتصادي في هذا الملف متعدّد المقالات.

تبدأ السلسلة بمقال وصفي تعريفي (14-05-2014) بعنوان "سيناء.. شبه جزيرة الغموض"، شارحاً الحدود الجغرافية وتاريخ الصراع عليها، كما التنوع الديموغرافي بين الحضر والبادية، حيث تتعدد الأنشطة الاقتصادية ما بين الزراعة والتعدين واستخراج النفط والسياحة والصيد والتجارة والوظائف البيروقراطية. وفي المقال ذاته إشارة للارتباط التاريخي بين سيناء وفلسطين في المخططات الصهيونية، وتوضيح للالتباس في فهم التوسع الصهيوني من فلسطين إلى سيناء.

أما المقال الثاني (21-05-2014)، فهو "فلسطينيو سيناء بين النكبة والنكسة وكامب ديفيد". وفيه سردية غير معروفة عن اللاجئين الفلسطينيين في سيناء: كيف أتوا؟ وأين استقروا؟ ومتى صارت وثائق سفرهم مصنفة إلى فئات زمنية وقانونية؟ وكيف تدهورت أحوالهم من عهدهم الذهبي أيام عبد الناصر إلى أن صاروا مدانين حتى لو ثبتت براءتهم بعد انقلاب السيسي.

في المقال الثالث (11-06-2014)، "نكسات بيزنيس الجنرالات"، استعراض اجتماعي - اقتصادي - سياسي للصراع بين العسكريين والمدنيين على النفوذ في شبه الجزيرة، وإنْ كان التنافس بينهما محصوراً داخل مضمار التسابق نحو التطبيع مع إسرائيل. يعرض المقال تقسيم مشروعات سيناء الضخمة واحتكارها بين حسين سالم في الجنوب وحسن راتب في الشمال، ودلالات ذلك السياسية والأمنية.

أما المقال الرابع (9-07-2014) عن "أطياف الجهاد في سيناء من الصوفية إلى حلفاء داعش"، ففيه مقدمة لتاريخ الاجتماع الديني المسلح في سيناء، بدءاً من كتائب المتطوعين في حرب فلسطين 1948، مروراً بما يسميه الكاتب "الصوفية الجهادية" إبّان الاحتلال الإسرائيلي لشبه الجزيرة، وصولاً إلى الجماعات الجهادية الحالية وعلى رأسها "أنصار بيت المقدس".

المقال الخامس (12-11-2014) عن "نكبة رفح في ذكرى العدوان الثلاثي" يرصد وقائع التهجير القسري الجماعي الذي يجريه الجيش المصري من أجل إقامة المنطقة العازلة بين غزة والشطر المصري من رفح، وكيف أن التزامن في التوقيت والتشابه في السياسة قد أعاد للذاكرة المحلية مشاهد النكبة وتراثها.

ويقدم المقال السادس (12-02-2015)، "هل أتاك حديث السجون السياسية" قراءة في نشأة الجماعات المسلحة والإرهابية في سيناء بالتشابه مع نشأة جماعة "التكفير والهجرة" في سجون الستينيات من القرن الماضي، ويقارن بين هاتين الحالتين وبين نجاح تجربة المراجعات الفكرية في صفوف جماعتي "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية" في التسعينات.

أما المقال السابع (28-05-2015)، فيحلل سيناريو استنساخ تجربة صحوات العراق و"تمصيرها" في سيناء، على ضوء ما تناقلته وسائل الإعلام عن بوادر حرب قبلية ضد الجماعات المسلحة بمباركة الدولة. يتناول النص الدعاية الترويجية في سياق الحقائق الميدانية وتعقيدات الوضع الاجتماعي، مفنّداً فرص هذا المسار ومخاطره.

 

 

سيناء بعد عزل غزة
إسماعيل الإسكندراني
مرت ستة شهور منذ إقامة المنطقة العازلة، ولم يزدد الوضع الأمني في شمال سيناء إلا سوءاً. تم تغيير القيادة العسكرية أكثر من مرة، ولا تزال العمليات النوعية لتنظيم "ولاية سيناء" في تصاعد. يُطرح التساؤل حول حقيقة علاقة قطاع غزة بالإرهاب في سيناء على ضوء نقطتين: أولاً، عدم صلاحية هذا الاحتمال لتفسير الهجوم الكبير على معسكر الجيش بالقرب من واحة الفرافرة في أقصى الصحراء الغربية في تموز/
هل أتاك حديث السجون السياسية؟
إسماعيل الإسكندراني
لا يُعدّ ما يُمارَس اليوم في مصر، من حيث التوسع في الاعتقال أو التنكيل بالمعتقلين، جديداً على الإسلاميين. يمكن القول بأن الفكر التكفيري نشأ في مصر تحت وطأة التعذيب الشديد في السجون المصرية، حين نكّل بالإخوان المسلمين وبكل مشتبه بقربه منهم في ستينيات القرن الفائت. وكان أحد أشهر مواقع التعذيب آنذاك "السجن الحربي" في شرق القاهرة (هدم لاحقاً)، ويقع بالقرب منه ميدان رابعة العدوية حيث
نكبة رفح في ذكرى العدوان الثلاثي
إسماعيل الإسكندراني
انسحب إرييل شارون منفرداً من غزة عام 2005 ليلقي بها ملتهبة بعيداً عنه، بصراعاتها الداخلية وأعباء إدارة معبرها الوحيد إلى أراضٍ غير محتلة. لم يكن شارون يحلم بذلك اليوم التاريخي الذي سيأتي بعد تسع سنين من قراره الخبيث فتُحْكِم مصر الحصار على القطاع مرتكبةً جريمة تهجير قسري تعسفي بحق مواطنيها في رفح، في الذكرى الثامنة والخمسين لاجتياح الجيش الإسرائيلي لسيناء لأول مرة في 29 تشرين
في سبر أغوار سيناء
إسماعيل الإسكندراني
بعيداً عن الأنباء السياسية العاجلة والمعالجات الأمنية الشائعة لقضايا شبه جزيرة سيناء، يتناول إسماعيل الإسكندراني الشأن السّيناوي بالتحليل الاجتماعي والاقتصادي في هذا الملف متعدّد المقالات. تبدأ السلسلة بمقال وصفي تعريفي (14-05-2014) بعنوان "سيناء.. شبه جزيرة الغموض"، شارحاً الحدود الجغرافية وتاريخ الصراع عليها، كما التنوع الديموغرافي بين الحضر والبادية، حيث تتعدد الأنشطة
DU SOUFISME AUX ACTIONS ARMÉES
Ismail Alexandrani
Depuis le renversement du président Mohamed Morsi, une véritable guerre se déroule dans le Sinaï. Dans cette région, le djihadisme a une longue histoire, liée avant tout à la question palestinienne et à l’occupation par deux fois de la péninsule par l’armée israélienne. Mais désormais, cette lutte
أطياف الجهاد في سيناء من الصوفية إلى حلفاء "داعش"
إسماعيل الإسكندراني
للاجتماع الديني في سيناء خصوصية تاريخية تميزه عن نظائره في وادي النيل، بل يكاد يكون في معظمه أكثر التصاقاً وتأثراً بمجريات الأحداث في فلسطين مما يجري في العاصمة المصرية ومدن قناة السويس وريف الدلتا. لعل تلك الخصوصية هي التي أنجحت مساعي تنظيم القاعدة، أخيراً في 2010، لإنشاء فرع له في مسقط رأس زعيمه المصري، أيمن الظواهري، بعدما فشل مبعوثه، محمد خليل الحكايمة، في هذه المهمة عام 2006. حاول
سيناء.. نكسات «بزنس» الجنرالات
إسماعيل الإسكندراني
لم تكن حرب الأيام الستة حدثاً هيناً، ولم يكن النصف الثاني من سنة 1967 كالشهور والسنين السابقة، الغارقة في الأحلام العروبية التي وعدت الجماهير بإلقاء دولة الاحتلال في البحر وتحرير ما اغتصبه الصهاينة في سنة 1948 وما بعدها. والآن، وبعد مرور عقود عدة، يُطرح السؤال نفسه: هل كان احتلال سيناء والجولان «نكسةً» كما وصفها جمال عبد الناصر، رافضاً الاعتراف بالهزيمة؟ أم أن النكسات هي ما
فلسطينيو سيناء بين النكبة والنكسة وكامب ديفيد
إسماعيل الإسكندراني
لم تخطط العصابات الصهيونية لإبادة الشعب الفلسطيني جماعياً، بل كان يكفيها لإقامة استيطانها الإحلالي إزاحة السكان شمالاً إلى الشام، وشرقاً إلى الأردن، وجنوباً إلى غزة ومصر، وغرباً إلى البحر. وقعت النكبة قبل 66 عاماً، وزحفت جموع المهجّرين، كلٌ في اتجاه الناحية المفتوحة من «حدوة الحصان» الصهيونية المسلحة. فتح الصهاينة المجال لأهالي يافا واللد والرملة وعسقلان صوب الجنوب والغرب،
سيناء... شبه جزيرة الغموض
إسماعيل الإسكندراني
بقدر ما تبدو الأخبار الواردة من شبه جزيرة سيناء بين الحين والآخر مهمة أو خطيرة، فهي تبدو كذلك غير مفهومة. يستوي الغموض الذي يكتنف سيناء لدى العرب والمصريين بل يقترب من الالتباس السائد لدى سكان مدن قناة السويس على الضفة الغربية منها، بورسعيد والإسماعيلية والسويس، وهي أقرب الأقربين إلى «أرض الفيروز». فهل هي «وادي سوات» المصري أو «تورا بورا» العربية، معقل
جاري التحميل