اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
  • VPN
    إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع جريدة "السفير".
    إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.

    ننصح قراءنا بتصفح موقع جريدة "السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
     
  • المشاركة / التعليق على المواضيع المنشورة
    تتم مراجعة المشاركات التي يتقدم بها القراء، وتنشر بعد التأكد من أنها لا تتضمن أية كلمات تخالف شروط النشر التالية، حيث لا يسمح:
    - أن تتضمن المشاركات (بمختلف أنواعها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أو ازدراء أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجنس، أو الجنسية، أو الاثنية، أو الانحراف الشخصي، الخ
    - باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص.
    - بإرسال مشاركات تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة
    - باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة..
    - بنشر مشاركات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى عائدة للملكية الفكرية لأي جهة كانت

    كما يعتبر القارئ موافقاً على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر كافة.
    يحق لجريدة "السفير" إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه، كما يحق لأي قارئ التبليغ عن وجود أي مخالفة لشروط النشر.
    تعبر المشاركات عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر جريدة "السفير" كما لا ترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.
  • الإعلانات على الموقع
    نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
    نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
    مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
    إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
محمد العبسي
كاتب صحفي من اليمن
مقالات - مواضيع محمد العبسي - ع
محمد العبسي.. كيف كان يرى اليمن؟
"لو أن 99 في المئة من الشعب اليمني تطبعوا بأسوأ الصفات الطارئة التي حفّزتها الحرب، مثل المناطقية والعنصرية والكراهية والعنف اللفظي والمادي، سأظل مؤمناً بـ1 في المئة المتبقية من اليمنيين الطيبين وغير المرئيين وسط هذا الضجيج الخادع.
سأظل مؤمناً باليمني البسيط الذي ترونه في صور عبدالرحمن الغابري، وتحسّونه في صوت أيوب طارش، وقصائد البردوني، ولوحات هاشم علي، وبوستات أروى عثمان.
فكرت بذلك وأنا أحاصَر بأسئلة الأصدقاء التي تستفسر عما سأرتديه يوم زفافي؟
لطالما خطر ببالي أن يكون ما أرتديه منوعاً ومعبراً عن أزياء أكثر من منطقة ومحافظة يمنية، لا أن يكون زياً خاصاً بمنطقة أو محافظة ما.
صحافي يمني.. مع الأسف الشديد
  بين الاختطاف والإخفاء القسري والتهديد بالقتل والشروع به، يبدو التوقف عن العمل وفقدان الوظيفة، أو الهجرة، أقل الخسائر وأكثرها شيوعاً! فما إن يتم الإفراج عن صحافي حتى يعتقل آخر، وما إن تعاود وسيلة إعلامية الصدور مجدداً، حتى تحتجب أخرى أو تتوقف الأولى مرة ثانية. وما إن يتماثل صحافي للشفاء من إصابة بعيار ناري، أو اعتداء مسلحين مجهولين، حتى يحلّ محله صحافي آخر. هذا، باختصار، حال
بين الوحش والإنسان
كان أحد الإعلاميين اليمنيين يصرخ، بانفعال متصنِّع، أثناء مداخلته في أحد البرامج اليومية في إذاعة تابعة لجماعة الحوثيين، مُديناً صمت الدول العربية تجاه ما تتعرض له اليمن وفلسطين! البرنامج كان مكرساً للحديث حول الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى، ولم أتنبه له إلا في اللحظة التي امتدت يد السائق لإطفاء المذياع بشيء من الحنق ونفاد الصبر. التفت نحوي وقال "إسرائيل قصفت المسجد الأقصى.
مبادرة "الفقراء الجدد" في اليمن
وحده الموت مزدهر في اليمن في هذه الأيام. ومَن نجا من الموت ولم يقتل في إحدى الغارات اليومية المكثفة لطيران تحالف "عاصفة الحزم" على العديد من المدن، وبخاصة العاصمة صنعاء وعمران وحجة وصعدة، فقد يُقتل جراء القصف المدفعي الذي تتعرّض له، بشكل شبه يومي، مدينتا تعز وعدن، وسط اليمن وجنوبه، من قبل الحوثيين والتحالف المحلي اللذين وثبا على السلطة مطلع العام الجاري. وبين هذا وذاك، وبين الموت
اليمن: ظاهرة "التصدُّق" بالكهرباء
اعتاد اليمنيون، حتى وقت قريب، على وضع ثلاجات أو حاويات بلاستيكية بالماء البارد أمام منازلهم ومحلاتهم يشرب منها المارة في الشوارع وعابرو السبيل كسلوك اجتماعي تحث عليه الشريعة الإسلامية، بوصفه نوعاً من الصدقة والزكاة على المال. مع بدء العمليات العسكرية لـ "عاصفة الحزم"، شاع في المجتمع اليمني نوع جديد من الصدقة الجارية أو ما يعرف محليا بـ "السبيل". إنه التصدق بالكهرباء.
اليمن بين جحيمين
لو قصدتَ شارع جمال عبد الناصر في وسط صنعاء، بعد السابعة مساء، فلن تصدّق ما تراه عيناك. لوهلة ظننت أنني أخطأت المكان. شارع جمال عبد الناصر يعادل شارع طلعت حرب في القاهرة، والحمراء في بيروت، والحبيب بورقيبه في تونس. لكنه في هذه الأيام، ومنذ بدء غارات تحالف "عاصفة الحزم" على اليمن قبل أسابيع، بات أكثر سكوناً وكآبة من مقبرة، وأشبه ما يكون بمنطقة مهجورة. جميع المحلات التجارية مقفلة على
اليمن: أكبر من "تفجير أنبوب النفط"
عاشت اليمن أزمة اقتصادية هي الأسوأ العام الماضي. غير أن "جحيم" 2014 قد يبدو "نعيماً" مقارنةً بما هو متوقع خلال النصف الأول من 2015. ذلك أن الحكومة السابقة عجزت عن توفير المشتقات النفطية والبنزين في وقت كانت فيه أسعار النفط عالمياً تتراوح بين 100 و120 دولاراً عن كل برميل، وبلغت عائداتها من تصدير النفط 4 مليارات و800 مليون دولار. أما الآن، فأمام الحكومة الجديدة مصاعب مضاعفة
اليمن: نراجيل علي وجمرات عمر
في مشهد شبه سينمائي، صعد شاب ثلاثيني إلى منصة ساحة الاعتصام المطالِب بالانفصال في قلب مدينة عدن، أخذ الميكرفون وقال بلهجة شمالية صافية: "الناس اللي عندهم شيش حق علي رجاءً يرجعوها". بالنسبة لعلي كصاحب محلّ بسيط، فإن فقدان نرجيلتين يعني "خراب بيت"، فهو ما زال يسدّد أثمانها بأقساط شهرية. توجه علي إلى المنصة وعرض بشجاعة مظلمته على الملأ. لم يمض وقت حتى أعاد منظمو الاحتجاج
اليمن: عندما يحلم الطفل أن يصبح مستقبلاً "سوّاق دبابة"!
هؤلاء بعض تلامذة مدرسة شملان على تخوم العاصمة صنعاء مع أستاذهم. لدى كل واحد قصة غير محكية. خلف هذا السور كانوا يؤدّون، كل يوم، طابور الصباح والنشيد الوطني ويمرحون ويلعبون، أو يُضرَبون ويعاقبون، ومنه وإليه يسيرون في صفوف منظمة أو عشوائية إلى فصولهم. بدلاً عن كل ذلك يوجد الآن خلف هذا السور رتل دبابات ومدرعات ومضادات طيران، في المساحة التي يتناولون فيها وجبة الإفطار، أما فصولهم الدراسية فقد تحول
صنعاء: لا يُلطّف الحرب تسميتُها "مواجهات"
اتصلت بي خالتي المقيمة في المملكة السعودية لتسألني عن الحرب، فهممت أن أقول لها، بصيغة استنكارية، أي حرب؟ تذكرتُ على الفور رواية "التائهون"، آخر أعمال أمين معلوف، لكني منعت نفسي من الاستجابة الغريزية للسؤال. واجهت صعوبة في سرد التفاصيل وإعطائها صورة أمينة عما يجري دون إفزاعها أو تضليلها. قلت لها نحن نسمع دوي الانفجار دون أن ندري أين وقع ولا كم خلّف ضحايا، لكنه بعيد. لم
تفجير أنبوب النفط هو العنوان
    يستخفّ اليمنيون أفراداً وجماعات بالهجمات المنظمة التي تستهدف البنية التحتية للاقتصاد، حتى بات ضرب أبراج وخطوط نقل الكهرباء أو تفجير أنبوب النفط الرئيسي خبراً عاديّاً لا يثير استغراب وقلق المواطن العادي ولا يُسْخط الحكومة، على الرغم من أنه السبب الأول في ارتفاع عجز موازنة الدولة وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمن. يتكرر هذا بشكل شبه أسبوعي منذ
حتى ملاك الموت حزين
يتوجب على اليمني الانتظار لمدة أسبوعين حتى يحصل على تأشيرة السفر إلى أوروبا أو أميركا. وقد لا يحصل عليها. لكنه لا يحتاج سوى إلى لحظات حتى ينتقل من الدنيا إلى الآخرة، ومن فوق الأرض إلى تحتها، من دون تأشيرة أو طلب أو انتظار. رصاصة طائشة من مسلح أو حفل عرس تفي بالغرض. موكب شيخ أو نزاع على قطعة أرض أثناء مرورك بالصدفة. سيارة مسرعة أو حادث مروري أو انزلاق صخري..
قرار رفع الدعم في اليمن: توسيع حرائق الغابة بدل إطفائها
تخبرنا التجربة وبديهيات الفيزياء أن شعلة النار التي تنطفئ عند إلقائها في بركة ماء، هي ذاتها التي تتسبب في انفجار ضخم إن تم رميها على محطة بنزين أو فوق برميل وقود: تختلف النتائج باختلاف المقدمات. هكذا تبدو سياسة رفع الدعم الحكومي عن الوقود ومشتقاته التي يشجّع البنك وصندوق النقد الدوليان حكومات الدول النامية على اتخاذها كوصفة جاهزة لكل مشاكلها الاقتصادية: أياً كانت الأعراض لا
الإنترنت في اليمن ليوناردو دافينشي أخطر من تنظيم القاعدة
كان محمد ع. (22 سنة) في أحد مقاهي الانترنت يتصفّح مواقع إباحية عندما داهم المحلّ ضابطا أمن، بحجة شكاوى وصلتهم من بعض الآباء في المنطقة، فاقتاداه وآخرين، في ساعة متأخرة من الليل إلى أحد أقسام شرطة حي السُّنَيْنة، أحد أكثر الأحياء الشعبية عشوائية واكتظاظاً بالسكّان في العاصمة صنعاء. روى محمد كيف أمضى ليلته يقاوم رغبته في الذهاب إلى دورة المياه. أودع في غرفة احتجاز روائحها كريهة، وفراشها
طريقة أخرى لمعرفة الأوضاع في اليمن
لو كانت هذه زيارتك الأولى إلى اليمن ورغبت، بحكم عملك كباحث أو صحافي، أن تتعرف على أحوال الناس وأوضاع البلد بطريقة انطباعية مغايرة، من دون الاستعانة بصديق أو دليل محلي، ودون استعمال "النظارات" الحكومية، أو عدسات مجتمع "الكلاس"، فكل ما عليك فعله هو استئجار سيارة يفضّل أن يكون سائقها قليل الكلام أو "رعوياً" من أبناء القبائل والمزارعين، أولئك الذين تلمس في تعاملهم مسحة براءة وشيئا من عفوية
جاري التحميل