اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
  • VPN
    إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع جريدة "السفير".
    إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.

    ننصح قراءنا بتصفح موقع جريدة "السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
     
  • المشاركة / التعليق على المواضيع المنشورة
    تتم مراجعة المشاركات التي يتقدم بها القراء، وتنشر بعد التأكد من أنها لا تتضمن أية كلمات تخالف شروط النشر التالية، حيث لا يسمح:
    - أن تتضمن المشاركات (بمختلف أنواعها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أو ازدراء أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجنس، أو الجنسية، أو الاثنية، أو الانحراف الشخصي، الخ
    - باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص.
    - بإرسال مشاركات تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة
    - باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة..
    - بنشر مشاركات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى عائدة للملكية الفكرية لأي جهة كانت

    كما يعتبر القارئ موافقاً على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر كافة.
    يحق لجريدة "السفير" إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه، كما يحق لأي قارئ التبليغ عن وجود أي مخالفة لشروط النشر.
    تعبر المشاركات عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر جريدة "السفير" كما لا ترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.
  • الإعلانات على الموقع
    نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
    نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
    مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
    إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
محمود عبدي
كاتب من الصومال
مقالات - مواضيع محمود عبدي - ع
في "أرض الصومال": الكل تحت طائلة الاعتقال!
الاعتقالات الاعتباطية في "أرض الصومال". وتتراوح أسبابها بين القمع والابتزاز المالي والغلبة. وقد بدأت مع الاحتجاجات على التعاقد مع "دبي للموانئ العالمية " بخصوص ميناء بربرة..
كيف تأتي المجاعة؟ تمرين من القرن الإفريقي
26 مليوناً هو عدد سكان قوس الأزمة الغذائية، من اليمن شمالاً إلى أوغندا جنوباً، ومن الصومال شرقاً إلى السودان غرباً
ضد القاعدة العسكرية الإماراتية في بربرة
إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في صوماليلاند مخالف للدستور، وقد أقرّ بطريقة احتيالية، وهو يقحم البلاد المدماة بصراعات سابقة طاحنة، في حرب لا تخصها. وأما الاعتراض على القاعدة فيواجه بالقمع
استغاثة ثقافية من الصومال
مشروع "الريادة / SAHAN" الثقافي (للترجمة وللنشر وللتعارف الإبداعي..) مسعى مستمر منذ ثمانية أعوام لخدمة الثقافة العربية في الصومال، تجاوباً مع حقيقة أن اللغة العربية وثقافتها تحولتا إلى حاجة يومية لفئة كبيرة من الصوماليين
ما الذي يجري في إثيوبيا القريبة؟
في 3 تشرين أول/أكتوبر، قتل في التدافع  100 شخص خلال فض السلطات الأثيوبية لاحتفال تقليدي بنهاية موسم الأمطار عند أثنية الأورومو، مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وقد عادت الاحتجاجات الى الاشتعال وسط إقليم الاومورو وامتدت من جديد الى الأمهرة، الاثنية الأكبر في البلاد. هذا مقال عن الموضوع نشرناه في السفير العربي ويعالج جذور المسألة
قمع للباحثين في مقديشو
اعتقال ستة من طاقم عمل "مركز مقديشو للبحوث والدراسات" مساء الخميس 21/07/2014، شكّل انتقالًا إلى مرحلة جديدة من محاولة التحكم في تشكيل العقل الصومالي الناطق بالعربية. هؤلاء يعملون متجاوزين مخاطر التعرّض لأعمال انتقامية من "حركة الشباب" المتطرفة، ويستمرون في الإنتاج متكيّفين مع قلة الإمكانيات والغياب شبه التام للدعم والتشجيع
صفقة دبي العالمية لإدارة ميناء "بربرة" الصومالي
منذ الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم في التاسع من أيار/ مايو  حول ميناء "بربرة" التاريخي، بين حكومة "صوماليلاند" غير الحاظية بالاعتراف الدولي، و"شركة دبي العالمية للموانئ"، والاستقبال الحكومي الدافئ الذي حظي به "رئيس صوماليلاند" و"مرشح الانتخابات الرئاسية عن الحزب الحاكم"
شَعرك خطر على التقاليد!
تعيش اليوم مدينة هرجيسا حملةً تعود وتختفي حسب أمزجة القائمين على وزارة الدّاخلية، حملة لن يكون مستغربا في ظلّها أن يتمّ إيقاف أحد الفتية المراهقين، بغضّ النّظر عن مرافقته لعائلته، ويحيط به رجال الأمن، ليتعرّض لسيل من الشّتائم عليه وعلى أمثاله المتسببين بفساد المجتمع وخراب أخلاقه
لا تذهب ''تهريب''!
ابتسامة الطفل الدامع في مقطع مرئي تمّ تداوله بكثافة في الأوساط الصومالية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، دلّ على عمق الألم الذي تتسبب به الهجرة غير الشرعية. وتتلخص قصة المقطع المرئي في حوار بين الطفل مع شخص أكبر عمراً خلف كاميرا الهاتف المحمول، يبدو من خلال السياق أنّه أخوه الأكبر، إذ يقول: "أخي الصغير، سأذهب تهريب"، وهي التسمية الدارجة للهجرة غير الشرعية.
فصل في الجحيم
هو لاجئ من إحدى دول القرن الأفريقي، عانى تجربة اللجوء إلى اليمن، ثم من اليمن إلى الصومال. تحدثنا سوية في مواضيع شتّى، منها بحثه عن وسيلة ليجد مصدر دخل، ويقترح مشاريع وطرقا لتوفير أمور وجد أنّها تنقص المجتمع هنا. استمعت إليه باهتمام وتقدير بالغ، وحين وجدني مهتماً لأمره بصورة جعلته يطمئن، شكال لي أنّ اللاجئين من اليمن أياً كانت أصولهم يعانون الإهمال الشديد. تختلف جنسيات هؤلاء ما بين اليمني
عصابات المراهقين معضلة المدن الصومالية
يتكرر كل يوم لعشرات المرات سيناريو هذه القصة، يرويه مئات الآلاف من سكان المدن الصومالية: قصّتي أنني قررتُ العودة باكراً إلى منزلي في أحد الأيام، على غير عادتي، كانت الساعة التاسعة مساء، والحركة في وسط مدينة هرجيسا ما زالت نشطة ومليئة بالحيوية. خلال ربع ساعة سيراً على القدمين وصلتُ إلى مدخل الحي. الطريق في الحي مظلمة لأن بعض المشاغبين يتعمّدون تحطيم أضواء الأمان التي يعلقها السكان
الصومال: لا انتخابات.. من أجل أن يستمرّ النهب
لم يكن إعلان البرلمان الفيدرالي الصومالي عن استحالة تنظيم الانتخابات العامة التي كانت مقررة بعد عام، في آب/ أغسطس 2016، أمراً مفاجئاً أو غير متوقع. فقد بيّنت دراسة قام بها باحث صومالي في مطلع العام الجاري (عبد الغني فارح)، ونشرت في الولايات المتحدة الأميركية، أن 74 في المئة من المستطلَعَة آراؤهم من الصوماليين يستبعدون إمكانية تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد حسب الموعد المحدّد
رمضان هذا العام في الصومال
يتصادف شهر رمضان هذا العام في الصومال مع بدايات الموسم الماطر، حين يعتدل الجو وتكتسي السماء الغيوم التي تخفف من سطوع الشمس. ولا يكاد يمرّ يوم دون هطول أمطار تتراوح بين زخّات منعشة تُنَقِّي الهواء وتلطّف الجو، إلى أمطار رعدية مصحوبة برياح باردة تقلل الشعور بالعطش، وتجعل من الجميل الخروج للتنزّه ليلاً في أنحاء المدن والبلدات. ويتم تعديل العمل في الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة والمحال
الغموض يلف التنقيب عن النفط في القرن الأفريقي
في سريّة تامة، ومن دون تغطية إعلامية تُذكَر، عُقِدَ في 27 نيسان/ابريل الماضي "المنتدى الدولي حول النفط والغاز والمناجم بالصومال" (International Forum on Somalia Oil, Gas & Mining)، وذلك في العاصمة البريطانية، ملقيا بظلال كثيفة حول مستقبل التعامل الرسمي مع الثروة الوطنية بهذه الطريقة السرية والبعيدة عن الشفافية، ولا سيما في ظل ضعف الموقع التفاوضي للحكومة الفيدرالية، غير القادرة
شهادة: أنا أيضاً غريب في هذه المدينة
لم يمر أسبوعان على عودتي من مدينة مقديشو العاصمة، حتى تقاطرت الأنباء الصادمة عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف وزارة التربية والتعليم العالي والثقافة وسط العاصمة. صورة قائد قوة الأمن التي كانت تحرس المبنى، في نعوة على موقع للتواصل الاجتماعي، أعادتني لابتسامته واعتذاره منّا لأن رجاله مضطرون لأداء واجبهم الأمني في التفتيش والتدقيق قبل مقابلة الوزيرة. انقبض قلبي والتهبت عيناي بدمعة لم أستطع ذرفها
جاري التحميل