اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
  • VPN
    إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع جريدة "السفير".
    إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.

    ننصح قراءنا بتصفح موقع جريدة "السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
     
  • المشاركة / التعليق على المواضيع المنشورة
    تتم مراجعة المشاركات التي يتقدم بها القراء، وتنشر بعد التأكد من أنها لا تتضمن أية كلمات تخالف شروط النشر التالية، حيث لا يسمح:
    - أن تتضمن المشاركات (بمختلف أنواعها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أو ازدراء أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجنس، أو الجنسية، أو الاثنية، أو الانحراف الشخصي، الخ
    - باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص.
    - بإرسال مشاركات تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة
    - باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تتضمن كلمات بذيئة أو مهينة..
    - بنشر مشاركات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى عائدة للملكية الفكرية لأي جهة كانت

    كما يعتبر القارئ موافقاً على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر كافة.
    يحق لجريدة "السفير" إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه، كما يحق لأي قارئ التبليغ عن وجود أي مخالفة لشروط النشر.
    تعبر المشاركات عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر جريدة "السفير" كما لا ترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.
  • الإعلانات على الموقع
    نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
    نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
    مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
    إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
عن المرأة وَالشارع وَالحريّة في السعودية
 
واحدة من المفردات الشعبيّة التي ترددت حولي وأنا صغيرة كانت "طوَّاقة". كان هذا النعتُ ينطلق من أفواه النساء في مذمَّةِ أي امرأةٍ كثيرة الخروج من المنزل. "الطوَّاقة" امرأةٌ بالكاد تضعُ العباءةَ عن رأسها، تنحدر إلى الشارع في كلِّ وقتٍ، وتدور البلدة (أو تطوِّقها – ربما؟) بزياراتها.  على ما يبدو، لم يعد النعت متداولاً كالسابق. لم تمتْ المفردة فحسب، بل الصورة أيضاً. لا لأنَّ اللغة الاجتماعيّة باتت أشدَّ رأفةً بالنساء، بل لأنَّ هذه الصورة تفترضُ في المرأة قدرةً على الخروج والحركة، وَسهولةً في مِلاحةِ الشوارع والأزقّة، وَأريحيّةً في طرقِ الأبواب ودخولها. مثل هذه القدرة كانت متاحةً لا لصغر مساحة البلدة وتقارب بيوتاتها فحسب، بل لكون طرقها وَشوارِعها مُهيّئة للسائرين قبل أيّ أمرٍ آخر. هذه الطرق الضيّقة الملتفّة والمتعرّجة دائماً كمتاهة أليفةٌ لمشاتها ومألوفةٌ لديهم، معَ قليلٍ جداً من الاعتبار  للسيّارات التي يحملها ضيق الأزقّة إمّا إلى البطء الشديد أو إلى تفادي مغامرة العبور برمّتها.
عن المتحولين جنسياً.. إلى امرأة
 
طول حياتي الناس مش فاهمة ليه أنا عايزة أبقى واحدة ست، بالذات أبويا وأخويا كانوا دايما مستغربين ليه أي حد ممكن يبقى عايز ينزل في السلم الاجتماعي ويبقى ست وهو ربنا خالقه راجل. في مشواري السنين اللي فاتت خسرت أصحاب وناس كتير مكانوش فاهمين أنا بعدي بإيه، ورحت لدكاترة كتير كانوا بيقنعوني إن دي حاجة مؤقتة وبيدوني أدوية للاكتئاب، فضلت كده لحد ما لقيت دكتور نفسي كويس.
في 2014 قررت إني هخصص طاقتي كلها لمساعدة ال"ترانس" (المتحولين جنسياً)، أنا عارفة إحنا أد إيه بنتعرض لضغوط واضطهاد وناس كتير أوي محتاجة حد يقولها تروح فين وتعمل إيه، وأنا كنت عايزة أساعد وأعرف الناس دي إنها طبيعية ومفيهاش حاجة غلط، أنا مسؤولة عن صفحة رقمية لمساعدة الترانس وبحاول أوصل المحتاجين مساعدة بالدكاترة الكويسين والمحامين لو احتاجوا لهم. من شهرين عملت العملية وكانت فترة ألم ووجع رهيبة، ومع ذلك أنا حاسة إني بدأت ارتاح نفسياً وعضوياً بشكل ما عرفتوش قبل كده، بنام بالليل وأنا مرتاحة، كانت تجربة صعبة بس خرجت منها وأنا نفسي.