في الساعة الثانية بعد منتصف ليل يوم 2/8 هاجم #داعش مجمعات سيبا شي خدر، وتل عزير، وكرزرك على حدود #سنجار بالهاونات، كان الهجوم بمئات القنابر في زمن قليل مما ترك رعبا كبيرا، وقد استمر القتال بالجهود المتوفرة لاهالي القرى التي اشتبك معها داعش لساعات، المسؤول الاعلى في المنطقة كان رئيس الفرع ١٧ من أفرع الحزب الديمقراطي الكردستاني سربست بابيري وهو من رفض تسليح الايزيديين، اشتبكت مجموعة من البيشمركة مع مجموعة من الايزيديين اثر إصرارهم على عدم منح السلاح مما أفضى الى مقتل اثنين وإصابة ٨ من سكان سنجار، انسحب #البيشمركة سريعا من مقراتهم حسب شهادات الناجين وجاء الانسحاب قبل الفجر، 700 عنصر من البيشمركة انسحبوا من نقاط تمركزهم في بلدة ربيعة ومحيط سنجار ولجأوا إلى الجانب السوري من الحدود عبر تل كوجر، قاوم الآيزيديون في الاطراف لاربعة ساعات، بعد الواحدة ظهرا بدأت سيارات التنظيم تدخل المدينة من نواح عدة وكان المدنيون على ما يبدو لا يعرفون ما يحدث بدقة ولم يهربوا بشكل كامل خصوصا مع وجود صوت مكبرات تنادي بالامان والدعوة للبقاء في البيوت، فسقط في الساعات الأولى أكثر من 100 شهيد من الآيزيديين عقب اقتحام بيوتهم وبدأ حينئذ سبي النساء ومطاردة من هربوا باتجاه جبل سنجار.
#داعش كان يسعى الى حقل عين زالة النفطي وكذلك كان يحاول الوصول الى سد الموصل لتوفير الكهرباء.
في وقت لاحق ومع اشتداد الظهيرة وذروة الملاحقة قتل التنظيم العشرات من الايزيديين الهاربين باتجاه الجبل، توفي الاطفال مع بداية صعود الجبل وبدأ اهلهم بدفنهم بشكل سريع، وعاشت آلاف العوائل اياما من الرعب والجوع والعطش لا يمكن لانسان تخيلها وهم محاصرون في الجبل في حين يربض مقاتلو داعش على تخومه.
سبيت النساء من زوجات وبنات واخوات وامهات على جثث الرجال ممن دافعوا وقاتلوا حتى الرصاصة الاخيرة، في حين انتحرت بعض النساء رفضا لهذا المصير المروع.
شاركت أفراد ينتمون لعشائر عربية وكردية في سفك دماء الايزيديين ويتكامل فصول الكارثة بعد ١٢ يوما في قرية كوجو جنوب سنجار
قامت حكومة اقليم #كردستان #العراق بتشكيل لجنة للتحقيق مع رئيس فرع شنكال للحزب الديمقراطي الكردستاني، سربست بابيري، ومسؤول آسايش شنكال شوكت كانيكي، ومسؤولي „الزيرفاني“ عزيزي ويس، وسعيد كيستَي وبعد فترك احتجاز قصيرة تم اطلاق سراحهم .. ومن المعروف ان سربست بابيري صرح مرارا بانه لم ينسحب دون علم قيادته.

 

من صفحة زاهر موسى على فايسبوك