نص بالفرنسية يتناول بالتحليل نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مشيراً إلى عملية "صناعة مرشح" بما يخص إيمانويل ماكرون (المقدم كوسطي)، وهو رجل لم يسبق انتخابه على أي مستوى، ويأتي من عالم البنوك الخاصة، ويظل ظاهرة إعلامية تصلح كمثال لتبيان آليات "صناعة التوافق" في السياسة.. بينما يقارب حزب "الجبهة الوطنية" الذي تتزعمه مارين لوبن العالم من منظور شعبوي انكفائي و"رافض لإدماج عناصر غير صافية" في أمة تبقى بنظره جذورها مسيحية كاثوليكية، ما يجعله في تناقض لا حل له مع شروط العولمة السائدة.
ويظهر ذلك كيف يخلف وراءه تيار أو اتجاه الاشتراكية الديمقراطية الفرنسي، في سياق إفلاسه النهائي، مشهداً خرباً، وبكل الأحوال لا يغادر إرثه العنصري والكولونيالي.
ويتساءل النص أخيراً عما إذا كان الدفاع عن مصالح السكان المهاجرين (من أبناء المستعمرات السابقة)، وعن مصالح الفئات الشعبية وعن مطالب كل الأقليات، يمكنه أن يبلور قوى هي اليوم متلاشية أو متفرقة ولكنها معنية بالعمل السياسي.. ومن غير ذلك، وكائناً من كان الفائز في الدورة النهائية، فالطريق مفتوح لكل التراجعات ولكل الانقطاعات.

النص كاملاً باللغة الفرنسية