كُثرٌ عليهم أن يدفعوا ثمن تخاذلهم حول إضراب الأسرى: الاتحادات والنقابات المتخاذلة، القطاع الخاص الذي لم يحرك ساكناً حتى الآن، كتاب وصحافيون متخاذلون، وكل من باعنا موقف وطنية جوفاء، جميعاً عليهم أن يدفعوا الثمن غالياً في أول موقف يحتاجون فيه الناس والإعلام، وفي أي موقف يطالبون بدعم الرأي العام... ما زالت هناك فرصة لدى كل هؤلاء ليكونوا مع أبناء شعبهم في هذه المواجهة. غير ذلك علينا جميعاً أن نحاسبهم. أما الأغبياء الذين يحاولون إلباس قضاياهم الخاصة ثوب إضراب الأسرى، فهم مكشوفون تماماً. المطلوب اليوم أن يعلن هؤلاء عن أيام خاصة وواضحة لمشاركتهم في إسناد الإضراب (يوم للقطاع الخاص، يوم للمعلمين، يوم للنقابات المهنية، يوم لطلاب الجامعات... وهكذا)، فقد تجند المجتمع معهم في كثير من المواقف، وعليهم أن يردوا هذا الحساب بإسنادهم للإضراب.
 
من صفحة Ehab Al-Jariri عن الفيسبوك