على حسب رواية المهندس حسن أبو الحسن، أن غالبية عمال "راكتا" كانوا من قاطني كفر الدوار وما حولها. اللهجة السائدة في تلك المنطقة تتميز بالحذف والتخفيف، خاصة في الحرف الأخير من الكلمة. رمضان تنطق "رمضا"، برنامج الرسم الهندسي الشهير " Autocad" ينطق " أوتوكا" وهكذا. يحكي حسن أن عمال الشركة كانوا يتفاخرون بصناعة الورق الابيض الخاص بالكتابة، فينادي منادي في فيافي كفر الدوار والشنديدي وعزبة الحاج محمد والخط الوسطاني ويقول:
 أنا أعمل في مصنع ينتج ورق كتابة.. ورأ كتابة.. ورأ كتا.. راكتا
التأثر بعملاق الورق في السبعينات، "راكتا"، جعل معظم شركات الورق التي ظهرت فيما بعد تحاكي الاسم، "كارتا" في مدينة أكتوبر الصناعية، " فارتا " في كفر الزيات.
"فارتا" عند افتتاحها فرع في الاسكندرية في منطقة باكوس وتأثرا بكوزموبوليتانية المدينة، قررت التميز قليلاً، وأضافت اسم للفرع السكندري وأصبح يطلق على فارتا الاسكندرية "روتا برنت" (Rotaprint).
منطقة الظاهرية تتبع إداريا حي شرق، الظاهرية كانت أحد معاقل النوبيين بالإسكندرية بجانب كوم الدكة والعطارين والباب الجديد وشارع المسرح بسيدي بشر، فاروق عبد اللطيف، المدير العام بشركة "روتابرنت"، النوبي من قرية أبريم القاطن بمنطقة الظاهرية، تحديدا ب"زعربانة"، المناهض لسياسة "الباب المفتوح" في العمل، كان بيوظف النوبيين في الشركة أو من يغلب عليهم اللون الأسمر فقط.
أحمد فلفل اكتسب شهرته ليس من كونه فقط ابن "عائشة بطة" احدى أكثر السيدات شهرة في زعربانة ولا لإصراره على تنظيم دورة رمضانية لكرة القدم في شارع الطيار أحمد سعود، مشاركا كحارس مرمى في إحدى الفرق، وشرائه بعض الكؤوس الصغيرة من سوق باكوس كهدايا للمنتصرين، بل لاستثماره سمار لونه في زيادة دخله بطرق مشروعة.
هل البحر أبوجريشة مطرب نوبي أم مجرد مطرب شعبي أسمر اللون تحبه الأيدي العاملة وسكارى بار نفرتيتي؟؟ هل الديفا "جواهر" نوبية ام مهاجرة سودانية حبشية افريقية؟ هل ما نشاهده من عروض الغوريلا وأبو الريش وأغنية "الله عليك يا ولد" لصادق من البوم هاي كواليتي 7، من تراث الكف الكنزي؟
أحمد فلفل اشتغل في شركة "روتابرنت" بسبب كونه أسمر بعد وساطة فاروق عبدا للطيف.
 كان أحمد هو الفقرة الشعبية في مسارح بارك، الاسكندرية، رمسيس، الحبايب، أوديون.. يشدو بأغاني البحر ابو جريشة مقلدا خشونته واستهتاره وحبه للفتيات البيض الممتلآت.

 

من صفحة HaithamShater عن الفايسبوك