الفساد جزء من حياة مواطن في دولة و مجتمع لا يحترمان القانون، إذ يدفع الرشوة ليحصل على مقعد جامعي، أو لا تتعرقل معاملته، أو حتى يتقي شر الموظف بعد أن ينهي له المعاملة..
لكن يبقى الساعي لمستقبل أفضل ملتزما بأن لا يضع في "كرشه" فلسا حراما..
ومن هناك يبقى فساده ضمن "القانون/ العرف الاجتماعي"، على أمل أن يصبح "قويا كفاية" ليقول "لا" في كل خطوة ومرحلة، وعلى كل لذا يبقى يسهل اصطياد من يمارسون الفساد خارج القانون، ويفسدون حياة الآلاف في كل معاملة فاسدة يوافقون عليها، أو صفقة مخزية يمررونها، أو قرار مجرم يقررونه ويقرونه وينفذونه والحديث عن هذا ورفضه هو تماما ما نقوم به.

 

من صفحة Mahmoud abdi على فايسبوك