من مواقع صديقة: العالم الجديد
 

الكتلة الايزيدية بالبرلمان ترفض شمول سنجار بـ”الاستفتاء”.. وتتهم بارزاني بالاستيلاء على مناطقها


شهرزاد أحمد

 

أعلنت الكتلة الايزيدية في البرلمان العراقي، عن رفضها مساعي رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الرامية الى شمول مدينة سنجار (شمال غرب الموصل) بعملية الاستفتاء المزمع اجراؤها في 25 ايلول سبتمبر المقبل. وفيما اتهمت بارزاني بمحاولة الاستحواذ على المناطق الايزيدية بأي شكل من الاشكال، أعربت عن عدم اعترافها بالحزب الايزيدي الجديد بزعامة حيدر ششو بسبب ولائه للحزب الديمقراطي الكردستاني.
 ويقول رئيس الكتلة حجي كندور الشيخ في تصريح لـ"العالم الجديد" اليوم الأحد، إن "المكون الايزيدي يرفض بشدة شمول مدينة سنجار وغيرها من المناطق الايزيدية التابعة لمحافظة نينوى بعملية استفتاء اقليم كردستان المزمع اجرؤها في يوم 25 ايلول 2017".
 وعلل ذلك بالقول ان "سنجار وشيخان وبقية مناطق الايزيديين ليست كردستانية، وليس من المفترض شمولها بمفهوم المناطق المتنازع عليها، كما هو الحال مع مركز مدينة كركوك، لذلك فان اجراء الاستفتاء فيها امر غير دستوري وغير قانوني"، مؤكدا أن "الشعب الايزيدي يرفض اجراء الاستفتاء ومحاولات تجزئة العراق، كما أن الايزيديين لن يسمحوا لأية جهة ان تقرر مصيرهم او تحاول ان تستولي على حقوقهم كما يفعل اليوم الحزب الديمقراطي الكردستاني".
 وأشار النائب كندور الشيخ الى انه "منذ عام 2003 فرض الحزب الديمقراطي وجوده في مناطقنا (الايزيدية) بالقوة"، موضحا مطالبته "في عدة محافل دولية ومحلية ان بخروج هذا الحزب من مناطقهم، كونه يسيطر حاليا على 16 وحدة ادارية في سنجار".
 ونوه الى "اطلاق كتلته السياسية مناشدات متكررة في البرلمان وبحضور وزراء ومسؤولين بينهم الامين العام للامانة العامة لمجلس الوزراء مهدي العلاق بتحويل قضاء سنجار الى محافظة مرتبطة بالحكومة الاتحادية وليست بالإقليم".
 وهدد النائب عن المكون الايزيدي بان "الايزيديين لن يسكتوا أبدا على مؤامرات الحزب الديمقراطي، ولا على اية جهة اخرى تحاول الاستيلاء على اراضيهم".
 ولفت الى ان "مدينة سنجار اليوم، منقسمة الى ثلاث مناطق نفوذ، فمناطق جنوب جبل سنجار تحت سيطرة قوات الحشد الشعبي، وشمال الجبل في قبضة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والقسم الثالث يسيطر عليه حزب العمال الكردستاني (التركي)"، منوها الى ان "سنجار تمر بظروف صعبة جدا ومتشابكة بسبب تعدد الاحزاب السياسية فيها".
 وأكد أن "حكومة الاقليم التي يرأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني مستمرة في عملية ترحيل العوائل الايزيدية من مخيمات دهوك قسرا بسبب انتماء ابنائها الى قوات الحشد الشعبي".
 وبشأن تشكيل الحزب الديمقراطي الايزيدي برئاسة حيدر ششو، علق رئيس الكتلة الايزيدية بالقول إن "كتلتنا تمثل الكوتا الايزيدية في البرلمان ومجلس محافظة نينوى، وان هذا الحزب لا يمثل المكون الايزيدي كما يدعي حيدر ششو بشكل رسمي"، متهما ششو بـ"الانتماء الى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يحاول بشتى الطرق السيطرة على سنجار وابناء المكون الايزيدي".
 وأعلن حيدر ششو في أيار مايو الماضي، عن تشكيل حزب جديد باسم “الحزب الإيزيدي الديمقراطي” بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، في تحول سياسي كبير بعد أن كان متهما من قبل الحزب الكردي الحاكم في الاقليم بتنفيذ أجندات ايرانية وسورية.

 

الوركاء المسيحية تتهم بارزاني بالسعي لـ”فرض الواقع”.. وتؤكد: نسبة الكرد بسهل نينوى 3% فقط


مريم علي

 

اتهم رئيس كتلة الوركاء الديمقراطية النيابية المسيحية في البرلمان العراقي، جوزيف صليوا، اليوم الاربعاء، رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بمحاولة فرض سياسة "الأمر الواقع"، إثر إصراره على شمول مناطق من محافظة نينوى بعملية الاستفتاء المزعم إجراؤها في 25 أيلول سبتمبر المقبل، مؤكدا عدم وجود إجماع داخل الاقليم على إجراء الاستفتاء.
وقال صليوا في حديث لـ"العالم الجديد" اليوم، "نحن نرى أن الاستفتاء بالاصل هو غير دستوري، لكونه من اختصاص برلمان الاقليم المعطل، وليس من اختصاص الاحزاب السياسية، فضلا عن أن توقيت إجرائه غير مناسب بالمرة".
وأضاف النائب عن محافظة أربيل أن "هناك عدم إجماع من قبل الطيف الكردي ومن بقية المكونات الاخرى في الاقليم على عملية الاستفتاء"، مشيرا "نحن لسنا ضد حق تقرير المصير، لكن حينما تتوفر الظروف المؤاتية والموضوعية ضمن بيئة صحية".
 وبخصوص شمول مناطق خارج سيطرة الاقليم بعملية الاستفتاء، أوضح وأكد النائب المسيحي بالقول "نحن ضد إجراء الاستفتاء فيها جملة وتفصيلا، ولا يمكن أن تشمل بمثل هذه الامور في ظل وضع أمني غير مستقر، وسكانها مهجرون منها".
وبين أن "الوجود الكردي في المناطق المتنازع عليها لا يشكل حصة الاسد اي بمعنى هم لا يملكون عمقا سكانيا فيها، ومثال على ذلك منطقة سهل نينوى حيث لا تتجاوز نسبة الكرد فيها 3 الى 5 بالمئة، مقارنة بالمكون الكلداني الاشوري والايزيدي والتركماني والشبكي والمسيحي، لذلك ليس من حقهم أن يفرضوا الاستفتاء على تلك المناطق التي تشهد  ظروفا قاهرة"، منوها الى أن "الإصرار على إجراء عملية الاستفتاء في تلك المناطق هو فرض لسياسة الأمر الواقع"

 

طرد ٤٤ عائلة أيزيدية من دهوك

ناشطة ايزيدية: اربيل رفضت السماح لأهالي سنجار باحياء ذكرى الابادة واطالب بغداد باحتضانها


شهرزاد أحمد

 

كشفت الناشطة الايزيدية، نازك شمدين قامشا، اليوم الاربعاء، عن رفض سلطات اقليم كردستان السماح للايزيدين باحياء الذكر السنوية الثالثة للإبادة التي تعرضوا لها من قبل عناصر داعش في 3 اب 2014.
 وفيما طالبت بغداد باحتضان المناسبة بدلا من دهوك، أكدت قيام حكومة الاقليم بطرد 44 عائلة ايزيدية من احدى المخيمات بسبب انتماء أفرادها للحشد الشعبي.
وقالت الناشطة قامشا في حديث لـ"العالم الجديد" اليوم "منذ عامين، وسلطات الاقليم لا تسمح لنا بالموافقة على احياء ذكرى الابادة الجماعية التي تعرضنا لها في محافظة دهوك"، مشيرة الى ان "الناشطين الايزيديين حاولوا اكثر من مرة مع سلطات الاسايش الا ان الاخيرة كانت ترفض جملة وتفصيلا اقامة هذا النوع من الفعالية".
واضافت "نريد إحياء الذكرى في مدينتنا سنجار، وقدمنا طلبا الى قوات البيشمركة، الا ان الاخيرة لم تبد لغاية الان اية موافقة"، معتبرة ذلك "اساليب قمعية تمارسها حكومة الاقليم ضد مكون عراقي اصيل".
 وناشدت الناشطة الايزيدية الحكومة الاتحادية "بالتدخل لإيقاف حد للقمع الذي يتعرض له الايزيديون في مناطقهم وفي اقليم كردستان"، موضحة ان "حكومة الاقليم تسمح للايزيدين احياء الذكرى في معبد لالش فقط لا غيره".
 ودعت قامشا الناشطين في بغداد الى مساعدتها "في احياء الذكرى لهذا العام في العاصمة بغداد بدلاً من دهوك".
 في سياق اخر، أكدت الناشطة الايزيدية ان "قوات الاسايش في دهوك قامت بطرد 44 عائلة ايزيدية من احدى المخيمات بسبب انتماء ابنائها الى قوات الحشد الشعبي"، مشيرة الى ان "الحشد الشعبي والجيش هما من حررا مناطقنا بعد رفض قوات البيشمركة تحريرها".
  ونوهت الى ان "اكثر من 30 عائلة ايزيدية سيتم ترحيلها من  مخيمات زاخوا خلال هذه الايام لنفس السبب"، لافتة الى ان "سلطات الاسايش قامت بتاريخ 13 تموز يوليو الحالي بطرد ناشطين ايزيديين كانا ينشران مواضيع بالفيسبوك موثقة تثبت وقوف حكومة اقليم كردستان وراء تخطيط الابادة الايزيدية".
  واشارت الى ان "دخول داعش الى سنجار كانت مؤامرة سياسية"، معللة ذلك بالقول "كيف يمكن ان يهرب اكثر من 10 الاف مقاتل في البيشمركة امام عشرات الاشخاص يحملون السلاح الخفيف لا غيره".
 واضافت "لو لم تهرب قوات البيشمركة لكانت كل العوائل في مأمن الا ان الامر كان عبارة عن مؤامرة سياسية اشترك بها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهناك شهادات توثق الاجتماعات المتعلقة بتدبير الابادة وبيع سنجار واهلها مقابل المحافظة على كركوك".