عن المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية - مسارات

أكد مشاركون في ورشة عمل لمناقشة كتاب "كيف يتغير النظام الصهيوني؟ نتنياهو والإعلام الإسرائيلي نموذجًا" للباحث الشاب مجد كيّال، أهمية فهم كيف نفكّر في إسرائيل، من أجل تحليل طبيعة الدولة والمجتمع الإسرائيليين، وكيفية التصدّي للمشروع الصهيوني وهزيمته. وهذا كان المدخل الذي اتبعه الباحث في دراسته.

وبين الباحث أن دراسة الشأن الإسرائيليّ لا بد أن يلازمها سؤال أساسيّ ومُلحّ: "من أين نُفكّر بإسرائيل؟"، وهذا النوع من إدراك الإدراك هو ما يضمن لنا ألا يتحوّل مجال الدراسة أوتوماتيكيًا، وألا يدخل وجود "الشأن الإسرائيليّ" في دائرة المفهوم ضمنًا، وأن تُحفظ حالة الاغتراب القائمة، إذ إن الاغتراب عن هذا الشأن هو ما يضمن موضوعيّة البحث. وينبّهنا من خطورة بحث إسرائيل "من الداخل"، ومن منظور "الخلافات الداخليّة".

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) في مقريه بالبيرة وغزة؛ لإطلاق الكتاب الثاني ضمن سلسلة إصدارات برنامج "دراسة المشروع الصهيوني"، وأدار الحوار في البيرة رازي نابلسي، منسق البرنامج، بينما أداره في غزة صلاح عبد العاطي، مدير مكتب "مسارات" في القطاع.

لقراءة الخبر كاملاً