من موقع مسارات

وقّع حوالي 2400 شخصية من السياسيين والأكاديميين والحقوقيين والنشطاء والأفراد والقوى ومؤسسات المجتمع المدني من مختلف التجمعات الفلسطينية على بيان داعم ومساند للأسرى، وللحقوق الوطنية، والوحدة.

وأكد البيان، الذي لا يزال مطروحًا للتوقيع عليه، أهمية الانخراط في معركة "الحرية والكرامة" التي يقودها الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال، ومواصلة البناء على حالة النهوض الوطني والشعبي التي نشهد اليوم إرهاصاتها في مختلف التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل والشتات.

ودعا البيان إلى الالتفاف حول الأسرى والانتصار في معركة الحرية والكرامة، وإعطاء قضيتهم الأولوية في الحراك السياسي والديبلوماسي الفلسطيني، وإلى طرح قضيتهم على طاولة البحث من قبل الرئيس محمود عباس خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لقراءة البيان كاملاً