من مواقع صديقة: العالم الجديد

 

خارج مسجد بالقرب من مدرج مدمر في مطار الموصل، يجلس عراقيون شردتهم الحرب على حقائب أمتعتهم ليأخذوا قسطا من الراحة قبل أن يواصلوا رحلتهم إما سيرا على الأقدام أو في حافلات.
 ويدفع رجال كراسي متحركة تحمل أقاربهم الطاعنين في السن أو عربات مكدسة بالأطفال الصغار على أرض مغبرة وغير ممهدة ضمن نزوح جماعي للهاربين من الموصل آخر معقل كبير في العراق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
 بعضهم من سكان الموصل الذين شردوا للمرة الأولى بسبب المعركة الرامية لطرد التنظيم المتشدد من أكبر مدينة سيطر عليها في العراق وسوريا. بينما ينحدر كثيرون آخرون من مناطق خارج المدينة قبل أن ينقلوا إليها رغما عنهم ويحاولون الآن العودة إلى بلداتهم وقراهم.
 لكن معركة استعادة السيطرة على ما تبقى من دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في العراق سببت دمارا كبيرا يدفع بعض النازحين للتوجه إلى مخيمات مكتظة بدلا من العودة لمنازلهم في الوقت الراهن.