مر اليوم عامان على اعتقال الباحث اسماعيل الاسكندراني فيما هو عائد الى بلاده من جولة اكاديمية واسعة. اسماعيل كاتبنا في السفير العربي حيث نشر نصوصا فائقة الاهمية والجدية، وهو يُعاقَب على نصوصه تلك وليس على أي شيء آخر. نصوصٌ تتكلم عن الفساد وعن الانتهاكات المتعددة التي تجعل مصر هشة، فيما هي أكبر البلدان العربية وركيزة جناحي المنطقة.

اسماعيل وطني مصري وعربي، منحاز الى أبناء مجتمعه الفقراء. ولا عجب من اعتقاله على هذه الصورة، بينما يبقى المدون علاء عبد الفتاح والمصور شوكان والباحث هشام جعفر وغيرهم الالاف في الاعتقال بلا أي سند، ويعاد اعتقال مهينور المصري للمرة كذا..

وجوه شباب وشابات مصر الوضاءة في المعتقلات